
في أعقاب "الركود الكبير" عام 2009، أصبح المستهلكون يعيشون في "الوضع الطبيعي الجديد". فيما يلي بعض التغييرات التي تواجه المستهلكين وتجار التجزئة في عام 2010.
التوفير
Consumers are spending less. Coupons, private-labeled goods, loyalty rewards cards, products in bulk, self-service, and discount stores are increasingly part of the consumer’s protection against financial worries. Deflation in prices is a fear among retailers.
Consumers are both more educated and risk-averse when purchasing products. They use مواقع تصنيف المنتجات لقراءة تقييمات منتجات المستخدمين الآخرين ومقارنة الأسعار والوظائف.
يميل المستهلكون الأمريكيون إلى السعي بشكل متزايد إلى تحسين صحتهم دون مساعدة من أخصائي طبي. متاجر التجزئة العضوية أصبحت أكثر انتشارا، على الرغم من وباء السمنة.
إعادة تعريف النزعة الاستهلاكية والقيم
يظهر تحليل المستهلكين الأمريكيين أن المواقف تجاه النزعة الاستهلاكية الجشعة قد تغيرت. وفقًا لأحد الاستطلاعات، ذكر 75% من المشاركين أنهم يفضلون قضاء المزيد من الوقت مع العائلة بدلاً من كسب المزيد من المال.
Consumers are increasingly pressured to pay off debt and consume only necessary products, instead of continue past consumption habits.
Increasingly, consumers want to know about product sustainability and the origin of goods. Locally produced goods are increasingly becoming a fixture in supermarkets.
الطوب وقذائف الهاون لا يموت لجميع تجار التجزئة
في حين تراجعت مراكز التسوق التقليدية ومتاجر الفيديو، فقد تراجعت بنوك التجزئة والمتاجر المتخصصة (على سبيل المثال متجر آبل and Sony Store) are still relevant to consumers. Online shopping and local retailers are gaining more importance.
وتظهر اتجاهات استهلاكية جديدة، مثل تسوق البقالة عبر الإنترنت في المناطق الحضرية.
Retailers are finding new ways to be relevant to consumers
أصبحت اللافتات الرقمية المتطورة وسيلة لتجار التجزئة للترويج للصفقات وتتبع فعالية المنتجات داخل المتجر نقطة الإعلان عن الشراء والرسائل.
“Nostalgia marketing” is a rising trend, particularly with products targeted toward Baby Boomers. Marketers are creating goods emphasizing emotional connections to meaningful symbols.


